m-90:
في مرحلة ما من هشاشةٍ نُسمّيها
نضجاً ,
لانكون متفائلين ولامتشائمين !
أقلعنا عن الشغف والحنين وعن تسمية
الأشياء بأضدادها ,
من فرط ما إلتبس
علينا الأمر بين الشكل والجوهر ,
ودرّبنا الشعور على التفكير الهاديء قبل البوح !
للحكمة أسلوبُ الطبيب في النظر إلى الجرح ..
وإذ ننظر إلى الوراء لنعرف أين نحن منّا ومن الحقيقة ,
نسأل : كم ارتكبنا من الأخطاء ؟
وهل وصلنا الى الحكمة متأخرين ..
لسنا متأكدين من صواب الريح ,
فماذا ينفعنا أن نصل الى أيّ شيء متأخرين ,
حتى لو كان هنالك من ينتظرنا على سفح الجبل ,
ويدعونا إلى صلاة الشكر لأننا وصلنا سالمين …
لامتفائلين ولامتشائمين , لكن متأخرين !
* وصلنا متأخرين
- محمود درويش
أحياناً نبكي لـِ سماع جملة شعرية في أغنية أو قصيدة ، ونكون في الحقيقة :
نبكي أحزان عُمرٍ كامل !
أحياناً أُخرى يحسب الآخرون أننا ثرنا لـِ مجرد قول أو تصرف أو سلوك عابر ,
ويغيب عن أذهانهم أننا ثرنا على , مذلّات عمر كامل :”
* أُسيمة درويش
وحيدة إلا قليلاً !
وحشة دون التيه ، وأعلى من الرحيل بـ دمعة . .
ليست خيبة ! بل هو [ خذلان صغيير ]
وصوت يتخلّق في رحم الصمت ، لـ يسقط معفراً بموته
لن ألوم أحداً ، ولن أكفر بـ رجاءاتي التي اتكأت عليها حيناً . .
ابتلعت الغصة ، وأشحت بـ قلبي بعييداً !
عبرت ( مووتاً ) طفيفاً هنا ” صبااح الأمس ” ، دون أن أفقد ظلي ، أو أجهش بالبككاء
كنت أتصفح الوجوه ، أقتحم حرمة النوافذ والأبواب . .
وهم لا يأتون ، ولا ” يعيرون ” الرسل بعضاً من خبر !
أسندت وهني وهشيم قوتي على ضوئه . . وغفوت
للمرة الأولى أشعر بأني أعرف ما أريد تماماً ، ومالا أريده بالضبط !
ربما لأن المكان كان مؤثثاً بالفراغ . . بدأ صوت داخلي جليّ وهو يصرخ بي :
أنتِ ( لست هنا ) أبداً !
.. فأذعنت ، وحملت حلمي بعيييداً
التفكير فيما بعد ” ينهككني ” دون أن أتمكن من تجاهله
”“: ثمّة خوف ، يأس ، توجس ، في حين
! وفي أحيان أُخر ، توهمني نفسي بأن الضوء قادم ، وإن تأخر قليلاً
وفي كل وقت :
الله يكتب الخير . . أين مايكون
أمين :”)
* هديل الحضيف رحمها الله (w)
(Source: inspiration-92)
farh:
كان زمن جميل ذاك الذي جاء بك , كنت الصباحات التي تستوطن قلبي وتحول يداي قطعة سلام ,
أتذكر جيداً كيف كان وجهك مرآتي التي : كُسرتْ ! *
أليس هذا الشعور رائعاً ؟ جربه ،
{ الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجرٌ عظيم }
() ما أكرمك يا الله
باتَ اِسمُك شيئاً ﻻ أُرِيدُ سَماعَه بعَد أنْ كان :
لحَناً جمِيلاً يَتردَدُ علىّ مسَامِعِي ..
أصَبحتُ لا أتلَهفُ لـِ مُرورِ طيفُكك بعَد أنْ كُنتُ :
أنتظِرُه لـِ سَاعاتٍ طوِيِلَه ..
لمْ أعُد تِلكَ التِي تذَهبُ للِنَومِ باكِراً لعَلهَا في منَامِهَا
تلتقِيكْ !
وﻻ بِالتيّ تـ تتَبعُ أخباركَ وتتجَسسُ علىّ بقَايَاك التِي خَلفتَها
كَ اللُصُوصْ !
تصاغَرتَ فيّ عينَاي حدْ التلاشِي ..
و لمْ يَعُد لكَ فيّ القَلبِ مُتسَع !
أصَبحتَ كَ غَيرُك أوَ رُبمَا غَيرُك أفضلْ ..
” عُذراً فَ أنتَ مَنْ أردّتَ ذَلِك ” !
بُثينَا عبَد العَزِيز -
كم هُو جمِيل أن نحتفِظ بـِ مشاعرنا تجَاه الآخرين لـِ أنفُسِنَا ..
فلا نُفصِحُ لهُم عن مَا بـِ دواخِلَنا نَحوهُم !
نبقىّ معهُم ( بِلا مشاعِر ) ويبقَون جاهِلِين بِما نُخفِيه لهُم !
فـَ نحنُ لا نأْمن . . تقلبَات البشَر ,
إحذَر أنْ تَرمِي بـِ مشاعِرك لِكُل من تُصَادف ,
اِبحَث جيِداً عن أُولئِك الذِينَ : تأْمن تقلُباتِهِم !
بُثينَا عبَد العَزِيز -
كَ . . أورَاقِ الخَرِيفْ !
يتسَاقطُ أُناسْ لـِ يحِلَ محلَهُم , أُناسٌ آخروُن ..
بُثينَا عبَد العَزِيز -
و كُتِبَ لنا أنْ نبقىّ :
مُستقِيمين مُتوازِيين لا إلتِقَاءَ لهُمَا ”(
بُثينَا عبَد العَزِيز -
!
بُثينَا عبَد العَزِيز -
! ها قَد عَادَ ” رمضّان ” عَادَ حامِلاً معهُ جمِيع .. الذِكريَاتْ
, كَ الطُيُور المُهاجِرة العائِدة إِلىّ أوطانِهَا
عَادْ بِ ذِكرياتِ أرواحِ أُناسٍ فَارقتَنَا كانت في السابق فوق الثرى
, وهم الآن / تحته
و همسات آخرِين غادرتَنَا كانتْ في الماضِي حولنَا والآن لا ندري
, أينَ ذهبَت بِهِمْ الدُنيَا
. . عَادَ رمضّان
! عَادَ شهرُ المغفِرَةْ شهرُ العِتَق مِن النِيِرانْ عَادَ كما هُوَ
بِ أجوائِهِ الروحانِيهَ وطمأنِيِنَتِه وسكِيَنتِه ولكِنْ :
”: لم تعُد الأرواحُ , كمَاَ عَادْ
* ώεlςσмε яάмά∂άη ♥ ’ !
بُثينَا عبَد العَزِيز -
وهُنَاك , حيثُ البعِيييد !
رحَلَ أُناسْ لم نتَوقع رحِيلَهُم </3
بُثينَا عبَد العَزِيز -
لا تنخَدِع بِ ” ظاهِر الشّخصْ ” قبلَ أنْ تعَرِف : لوُنَ قلبِهْ !
بُثينَا عبَد العَزِيز -